الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

82

معجم المحاسن والمساوئ

فإن كانتا فيهم وإلّا فاعزب ثم اعزب قلت : ما هما قال : المحافظة على الصّلاة ، والمواساة للإخوان وإن كان الشيء قليلا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 539 . 24 - مشكاة الأنوار ص 102 : عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « خصلتان إذا لم تكونا في الرجل فاعزب ، ثم اعزب منه : المحافظة على الصلوات ، والمواساة لإخوانه فريضة من اللّه » . 25 - عنه عليه السّلام قال : « إذا رأيت من أخيك شحّا فاستر عليه » . 26 - عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا قال المؤمن لأخيه افّ خرج من ولايته ، وإذا قال أنت عدوّي فقد كفر أحدهما ، لأنّه لا يقبل اللّه من أحد عملا في تثريب على مؤمن نصيحة ، ولا يقبل من مؤمن عملا وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوءا ، ولو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى ما وصل ما بين اللّه وبين المؤمن خضعت للمؤمنين رقابهم وتسهلت لهم أمورهم ولانت لهم طاعتهم » . 27 - أصول الكافي ج 2 ص 173 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمّد بن عجلان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل رجل فسلّم فسأله : « كيف من خلفت من إخوانك ؟ قال : فأحسن الثناء وزكى وأطرأ ، فقال له : كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم ؟ فقال : قليلة ، قال : فكيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال : قليلة ، قال : فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ قال : إنّك لتذكر أخلاقا قلّما هي فيمن عندنا ، قال : فقال : فكيف يزعم هؤلاء انهم شيعة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 298 . 28 - بحار الأنوار ج 71 ص 231 نقلا عن كتاب قضاء الحقوق : ثمّ قال : « يا عاصم كيف أنتم في التواصل والتواسي ؟ قلت : على أفضل ما كان